
من ذاكرة 15 إبريل جيش الإرهاب.. وطلقة البداية
محمد علي عبدالرحمن أزرق تحاميد
في هذا اليوم ميلاد تاريخ جديد من الانتهاكات والجرائم التي لم تمر علي كثيرٍ من الدول وقد رأى العالم أجمع كيف غدر بالأبرياء العزل من قبل الجيش الإرهابي عندما هجم عليهم بجميع أنواع الطيران الحربي والأسلحة الثقيلة والخفيفه في كرري وهم عزل حينئذٍ لايمتلكون سوي جواز السفر.
لقد بدأت الحكاية المؤلمة مع الشرارة الأولى للحرب ثم توالت الايام لتكمل عامين لم ينقطع فيها النزيف ولا الدماء ولم تتهاوى الذاكرة فتنسينا يوم الغدر والخيانة.
في صبيحة اليوم الثاني من الحرب العبثية التي شنها الجيش الإرهابي ومليشياته التكفيرية وكتائبه الداعشية والبرائون وبعد هروب الانتهازيون من العسكريين والمدنيين الذين كانوا لنا سداً وسياجا من السيد القائد العام لقوات الدعم السريع “نائب رئيس مجلس السيادة”، تمكنت من إجراء مكامة هاتفية معه في تمام الساعة الثانية ظهراً، لأخبره بأننا أنتصرنا ولله الحمد ولكن نحتاج لبعض المقومات الأساسية فقال لي :ماهي؟! فقلت : مطابخ متحركة و بعض المواد الغذائية الأساسية.، فقال لي: أبدأ الأن.، وكان معه السيد مدير المشتريات عادل حماد فقال لي السيد القائد العام: وفر أربع أشياء مهمة وهي البلح، والمياه الصافية، والطحنية، وعصير الماذا. فسالته هل توزيع مباشر للقوات؟ أم تخزن في مكانٍ خاص؟، فقال لي : إذهب بها إلى الرياض ومن هنا بدأ تفكك السياج عن السيد القائد العام من قبل الانتهازيين.
فتحركت مباشرة وأجريت اتصالاً مع السيد الأمين المالي لتحالف القوي المتحدة السيد إبرهيم حسين خاطر، وتحرك مباشرة الي السوق وتحدث مع بعض التجار وقال لهم أريد بعض المواد التي مضي ذكرها فوافق البعض ورفض البعض،ثم بدأت اتصال على بعض القادة وأولهم السيد قائد أرض المعسكرات بسوبا وهو المعسكر المهجوم عليه من قبل الجيش الإرهابي على جنودنا البواسل (الذين لقنوا الجيش الارهابي درساً لم ولن ينسوه ابداً بقيادة العقيد آدم قارح) وباركت له الانتصارات وسحق المليشيات وجيش البرهان الإرهابي.
ثم قمت بالاتصال بالسيد قائد معسكر سوبا غرب الرائد الشهيد الشفيع محمد (ابونكزمة )، (الذي انتصر على الجيش منذ اول يوم واستطاع تدميره اللواء الأول الألي وكان به اكثر من (97) مدرعة حديثه فقضى عليها هو بالكامل وتركها حطام، في معركة سوف تدرّس للأجيال)
وقلت له هل تريد شيئاً فقال لي نعم وبالفعل تم توصيل المطلوبات إليه فوراً.
وكان المنفذ لهذه المهمة الصعبه في ذات الوقت الحرج، السيد العمده محمد الحسن مسؤول قطاع مايو القطاطي، وكانت آلية التنفيذ تكتك (وعبر المزارع)، وكان رجل شجاعاً ذو خبرة بهذه المنطقة وهو من سكانها وزعمائها وكان عند عودته يأتي بالجرحي ولنقدم لهم الإسعافات الأولية داخل الأحياء بالتنسيق مع بعض الأطباء المهنيين
فاستشهد بعد انسحاب الدعم السريع من الخرطوم على بعد ان هجمت مليشيات البرهان علي منزله وصفته هو ونسيبه.
للحرب ذاكرة طويلة متسلسلة من الأحداث التي تحكي عن كيفية أشعال الحرب من قبل الدواعش والكتائب الإرهابية، وكيف جاب الشجعان الفوارس في الميادين، بقيادة القائد البطل الشجاع الفريق أول محمد حمدان دقلوا الذي عبر بهم جميعاً نحو طريق الحرية والتخلص من قيود الظلم والفساد نحو دولة جديدة يشبه عنوانها إنسانها الطيب الكريم.


