مراسل قناة العربية الكذاب نزار البقداوي
عندما تنهار المهنية الإعلامية (قناتي العربية والحدث نموذجاً)
في عالم الإعلام، تُعتبر المهنية حجر الأساس لبناء جسر الثقة بين القنوات الإعلامية وجمهورها، ولكن ماذا يحدث عندما تتحول هذه المهنية إلى سلعة تُباع في سوق النخاسة؟ هذا هو بالضبط ما حدث مع قناتي العربية والحدث، التي سمحت لنفسها بأن تصبح أداة للتضليل الإعلامي فمن خلال ما ينقله مراسلها نزار بقداوي فهذا المراسل الكذاب كذب في تغير اسمه أولاً قبل أن يكذب على الآخرين فهو اصلاً نزار البرقداوي من قبيلة البرقد من غرب السودان غير إسمه ليرضي أسياده ويكون مقرباً منهم.
أصبحت هذه القناة مثالاً صارخاً على إنهيار الأخلاقيات المهنية في الإعلام فبدلاً من أن يكون مراسلاً َناقلاً أميناً للحقيقة تحول نزار البرقداوي إلى داعية للتضليل حيث تُظهر الصور المفبركة التى ينشرها تحوله من صحفي محترف إلى مجرد أداة في يد منظومة إعلامية تسعى لتزييف الحقائق.
لم يعد بقداوي مراسلاً حربياً ينقل الأحداث بتجرد وموضوعية بل أصبح تابعاً لكتيبة البراء بن مالك ينشر أكاذيب وهمية لخلق إنتصارات غير موجودة على أرض الواقع هدفه الوحيد هو رفع معنويات تنظيمه الإرهابي بعد الهزائم الكبيرة والمتتالية التى مُني بها في مناطق عدة مثل الفاشر وبحري وغيرها من جبهات القتال اليوم، تقف سمعة قناة العربية والحدث على المحك، بل على حافة الهاوية. فبدلاً من أن تكون منصة إخبارية موثوقة، سمحت القناة لأحد عناصر الدواعش بالعبث بسمعتها ونشر الأكاذيب دفاعاً عن هذا التنظيم الإرهابي هذا ليس مجرد خطأ مهني بسيط بل هو خيانة للجمهور الذي يثق بها لتزويده بمعلومات دقيقة وصادقة.
على الرغم من أن للكذب كلفتة المهنية العالية، إلا أن نظرية الكذب التي يتبناها مكتب هذه القناة في حكومة بورتكيزان ليست مجرد إستراتيجية إعلامية خاطئة، بل هي سياسة مدمرة تدفع القناة نحو الهاوية. فكل كذبة تنشرها القناة تقوض مصداقيتها أكثر وتجعلها تفقد إحترام الجمهور والمهنيين على حد سواء. في النهاية، الإعلام الذي يختار الكذب على الحقيقة يفقد قيمته ويصبح مجرد أداة في يد من يدفع أكثر، وليس صوتاً للشعب أو للحقيقة …
.
. أبو صالح …
.
.


