
بيان مصر (خوف الكلب على ضنبو)
كتب : آدم الجدى
البيان المصرى الرافض لتشكيل حكومة سلام موازية لحكومة بورتسودان فى مناطق سيطرة الدعم السريع ماهو الا بيان استباقى خوفآ من مواجهة الحقيقة .
لان مصر التى يقال زورآ وبهتانآ إخت بلادى ما هى الا عدو السودان الاول . الجميع يعلم وهو ساكت بان مصر تقوم بتصدير المواد المسرطنه للشعب السودانى فى سلال الفواكه والشبش والاندومى والادوية والالعاب والملبوسات .
تحتل حلايب وشلاتين بالقوة وتجنس الشعب السودانى الصابر بالترغيب والترهيب .
تداهم المعدنين الاشواعين للذهب وتصادر ممتلكاتهم وتقتل بعضهم .
ظلت تدعم الانقلابات العسكرية فى السودان منذ الاستقلال وحتى الان .
ساهمت فى إبادة المواطنين السودانيبن عبر توريد السيارات القتالية والإسلحة للحركات المسلحة فى دارفور وللجيش فى حرب الجنوب .
شاركت فى حرب الخامس عشر من ابريل بطائراتها المقاتله وتوريد الطائرات المسيرة والاسلحة الكيماوية وظلت تقصف المدن الأمنه بالبراميل المتفجره وطائرات الميج والسوخوى والانتنوف وتدير غرف العمليات العسكرية عبر خبراء مصريين .
شاركت مصر بطائراتها فى تدمير البنى التحتية والكبارى والشركات والمؤسسات فى ولايات الخرطوم والجزيرة ودارفور .
هذه الإفعال الإجراميه لن ينساها الشعب السودانى على الإطلاق يوم الحساب ات لا محالة.
لذلك جاء بيان وزارة خارجيتها لصالح الأبناء المدللين المطيعين الذين ساهموا فى إحتلالها لحلايب وشلاتين وتهجير اهالى حلفا .
مصر دعمت الذين سكتوا كثيرآ وظلوا يقولوا لها نعم فى كل شئ .
الحكومة المصريه ستظل تنبح وستملاء الدنيا ضجيج ونواح وسنشاهد وزير خارجيتها يلف العالم نيابه عن حكومة بورتسودان ليقنع العالم بعدم الترحيب بحكومة السلام القادمة والتى ستعرى المصريين وستطالب بكل شبر من ارض السودان دنسته اقدام الفراعنه .
بيان وزارة خارجية مصر انطبق عليه المثل السودانى الشهير (نبيح الكلب خوفآ على ضنبو)
وبيانهم الذى لا يساوى ثمن احبر الذى كتب به هو خوفآ على حلايب وشلاتين والحساب القادم وفضحهم على اوسع نطاق .
سنلتقى باذن الله تعالى .




